أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

سليم الرياحي يلمح لعودته للافريقي و 3 اشهر ستكون حاسمة في...

نشر سليم الرياحي تدوينة مطوّلة على صفحته الرسمية أثارت تفاعلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة في صفوف جماهير النادي الإفريقي، حيث عبّر من خلالها عن شكره وامتنانه لكل الرسائل التي تلقاها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن ما وصله من تواصل ودعم ترك لديه أثرًا إيجابيًا ولافتًا. واستهل الرياحي رسالته بتوجيه الشكر إلى جماهير النادي الإفريقي على ما عبّروا عنه من اهتمام ومحبة صادقة، معتبرًا أن هذه المشاعر تعكس عمق العلاقة التي تجمعه بالجماهير، رغم مرور سنوات على ابتعاده عن المشهد الرياضي التونسي. كما لم يفوّت الفرصة لتوجيه شكر خاص إلى جماهير الأندية الأخرى، وخصّ بالذكر جماهير الترجي الرياضي التونسي، في إشارة اعتبرها عديد المتابعين رسالة تهدئة واحترام متبادل بين جماهير الفرق الكبرى. وأكد الرياحي أن الرسائل الخاصة التي وصلته عبر أدمينات الصفحة كانت محل “استغراب إيجابي”، وفق تعبيره، لأنها عبّرت عن رغبة حقيقية لدى شريحة واسعة من الجماهير في عودة منافسة قوية وحقيقية بين الأندية الكبرى، منافسة تقوم على الندية والاحترام، وتخدم كرة القدم التونسية قبل أي اعتبار آخر. واعتبر أن هذه الروح التنافسية، حتى وإن كانت شرسة أحيانًا، تبقى عنصرًا أساسيًا في تطور اللعبة ورفع مستواها. وتوقف سليم الرياحي عند مسألة الاختلاف بين ما يُقال في العلن وما يُعبّر عنه في الخفاء، مشيرًا إلى أن الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس دائمًا القناعات الحقيقية للأفراد. واعتبر أن بعض الخطابات الشعبوية تطغى في التعليقات والمنشورات، في حين أن الرأي الصادق يُقال بهدوء وفي المساحات الخاصة، وهو ما لمسه بوضوح من خلال الرسائل التي تصله من جماهير رياضية مختلفة الانتماءات. وشدد الرياحي على أن فريق إدارة صفحته يحرص على متابعته بكل ما يرد من رسائل، مؤكدًا أنه يطّلع شخصيًا، كلما سمح له الوقت، على هذا الكم من التفاعل، لما يحمله من مشاعر صادقة ونبض حقيقي يعكس اهتمامات الشارع الرياضي وتطلعاته. أما بخصوص ملف عودته إلى تونس، فقد أوضح سليم الرياحي أن الجهود لم تتوقف يومًا من أجل إيجاد حل لهذه الوضعية، معربًا عن أمله في أن تشهد الأشهر الثلاثة القادمة انفراجًا إيجابيًا يسمح له بالعودة إلى أرض الوطن. وأكد أنه، في صورة تحقّق ذلك، سيكون حاضرًا في المشهد الرياضي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، دون الخوض في تفاصيل إضافية. وفي سياق حديثه عن المنافسة الرياضية، قال الرياحي بصراحة إن المنافسة معه ومع النادي الإفريقي ستكون قوية وصعبة، لكنها في الوقت نفسه ستكون ممتعة وتخدم مصلحة الرياضة التونسية. واعتبر أن تراكم التجارب وسنوات المتابعة والتقييم منحته فهمًا أعمق لواقع كرة القدم، مشددًا على أن حسن اختيار العنصر البشري الكفء، إلى جانب توظيف الإمكانيات المادية في مكانها الصحيح، كفيل بصناعة مشروع رياضي جدي وقادر على النجاح. كما وجّه دعوة مباشرة إلى جماهير النادي الإفريقي من أجل الالتفاف حول جمعيتهم ودعمها، محذرًا من الانسياق وراء الصفحات التي تخدم، حسب قوله، مصالح خاصة. وانتقد الرياحي ثقافة تحويل كل من يغادر النادي إلى “عدو”، معتبرًا أن هذا الأسلوب لا يخدم مصلحة الإفريقي ولا يليق بتاريخه ولا بثقافة جماهيره. وختم سليم الرياحي رسالته بالتأكيد على أن ما يجمع الجميع، رغم الاختلافات، هو حب كرة القدم وحب الوطن والجمعيات الرياضية، مشددًا على أن المنافسة الشريفة والعمل الصادق هما السبيل الحقيقي لعودة بريق الكرة التونسية واستعادة مكانتها.