سمير الوافي يهاجم توغاي بسبب احداث الدربي
هاجم الإعلامي التونسي سمير الوافي مدافع الترجي الرياضي التونسي محمد أمين توغاي، وذلك على خلفية الأحداث التي أعقبت دربي العاصمة الأخير أمام النادي الإفريقي، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الشارع الرياضي التونسي.
ونشر سمير الوافي تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن استيائه من التصرفات التي صدرت بعد نهاية اللقاء، معتبرًا أن اللاعب “انهزم رياضيًا وأخلاقيًا” خارج الميدان، في إشارة إلى الاتهامات المتعلقة بالاعتداء الذي أعقب المباراة.
“الرجولة ليست في الاعتداء”
وأكد الوافي في تدوينته أن ما قام به توغاي قد يلقى دعمًا من بعض جماهير الترجي، لكنه شدد على أن “الرجولة ليست في الاعتداء بالعنف على منافسك بعد الهزيمة”، معتبرًا أن اللاعب المحترف مطالب بالدفاع عن فريقه فوق أرضية الميدان وليس خارجه.
كما أشار إلى أن أي تصرف انفعالي أو اعتداء قد يكلّف الفريق عقوبات ثقيلة، خاصة في مرحلة حاسمة من الموسم، مضيفًا أن اللاعب المحترف يجب أن يتحكم في أعصابه مهما كانت الظروف والضغوطات.
وأضاف الوافي أن مثل هذه التصرفات قد تحرم الترجي من خدمات أحد أبرز لاعبيه خلال بقية مشوار البطولة، وهو ما قد يؤثر على حظوظ الفريق في المنافسة، خاصة مع احتدام الصراع في الجولات الأخيرة.
انتقادات واسعة بعد الدربي
وتأتي تصريحات سمير الوافي في وقت تتواصل فيه ردود الفعل حول الأحداث التي شهدها الدربي بعد صافرة النهاية، حيث تحولت الواقعة إلى محور اهتمام كبير لدى الجماهير ووسائل الإعلام.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن تقدم نائب رئيس النادي الإفريقي مهدي ميلاد بشكاية عدلية ضد محمد أمين توغاي، إلى جانب تدوين الحكم لما حدث في ورقة المباراة، وهو ما قد يفتح الباب أمام عقوبات رياضية أو إجراءات قانونية خلال الفترة القادمة.
“عقده مع كرة القدم وليس الملاكمة”
ومن بين أكثر العبارات التي لاقت تفاعلًا واسعًا في تدوينة الوافي، قوله إن عقد توغاي “مع فرع كرة القدم وليس مع فرع الملاكمة”، في انتقاد مباشر لما اعتبره سلوكًا بعيدًا عن الروح الرياضية.
وقد انتشرت التدوينة بسرعة كبيرة عبر الصفحات الرياضية، وسط انقسام واضح في آراء الجماهير بين من أيد موقف الإعلامي التونسي واعتبر أن العنف لا مكان له في الملاعب، وبين من رأى أن الأجواء المشحونة التي ترافق مباريات الدربي قد تؤدي أحيانًا إلى انفلات الأعصاب.
مطالب بفرض عقوبات
وفي المقابل، تصاعدت الدعوات من عدد من المتابعين والمحللين الرياضيين من أجل فرض عقوبات صارمة على كل من يثبت تورطه في أحداث العنف التي أعقبت المباراة، حفاظًا على صورة الكرة التونسية وتهدئة الأجواء داخل الملاعب.
كما شدد عدد من المتابعين على ضرورة الفصل بين التنافس الرياضي داخل الميدان وبين السلوكيات الخارجة عن الإطار الرياضي، خاصة في المباريات الكبرى التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
قضية متواصلة
ومن المنتظر أن تشهد القضية تطورات جديدة خلال الأيام القادمة، في انتظار ما ستقرره الهياكل الرياضية والجهات القضائية المختصة بخصوص الأحداث التي أعقبت الدربي.
ويبقى الجدل متواصلًا في الساحة الرياضية التونسية حول تداعيات هذه الواقعة، خاصة في ظل حساسية المنافسة بين الفريقين وأهمية المرحلة الحالية من الموسم، التي تشهد ضغطًا كبيرًا على اللاعبين والإطارات الفنية والإدارية.
