نافع بن عاشور يكذب الصحبي بكار وينصف مسؤولي النادي الافريقي
خرج الإعلامي نافع بن عاشور بتوضيح رسمي للرد على الجدل الذي أثير خلال الساعات الأخيرة بخصوص ما قيل عن تعرض طاقم قناة beIN Sports للتضييق أو المنع من التغطية الإعلامية عقب دربي العاصمة بين الترجي الرياضي التونسي و**النادي الإفريقي** بملعب رادس.
وجاء توضيح نافع بن عاشور بعد التصريحات التي أدلى بها الإعلامي الصحبي بكار في برنامجه، والتي أكد خلالها أن مسؤولي النادي الإفريقي قاموا بمنع فريق “بي إن سبورت” من تصوير حجرات الملابس، إضافة إلى مقاطعة القناة عقب نهاية اللقاء.
نافع بن عاشور ينفي
وفي تدوينة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نفى نافع بن عاشور بشكل واضح صحة ما تم تداوله، مؤكدًا أنه كان حاضرًا شخصيًا في ملعب رادس رفقة فريق “بي إن سبورت” خلال تغطية ما بعد المباراة وتتويج النادي الإفريقي بلقب البطولة.
وأوضح الإعلامي التونسي أن فريق القناة لم يطالب أصلًا بالدخول إلى حجرات الملابس حتى يتم منعه، مشيرًا إلى أن القناة لا تملك حقوق بث الدوري التونسي، وبالتالي فإن عمل الفريق الإعلامي كان يقتصر على انتظار خروج اللاعبين والمسؤولين إلى المنطقة المختلطة لإجراء التصريحات والمقابلات.
وأضاف بن عاشور أن الفريق الإعلامي تمكن بالفعل من إجراء مقابلات مع مسؤولي ولاعبي النادي الإفريقي، تمامًا مثل بقية الإذاعات والقنوات التلفزية الحاضرة في الملعب.
“فقط الانتظار كان أطول”
وأشار نافع بن عاشور إلى أن النقطة الوحيدة التي يمكن الحديث عنها هي أن مدة الانتظار كانت أطول من المعتاد قبل إجراء التصريحات، لكنه شدد على أن ذلك لا يمكن اعتباره تضييقًا أو منعًا للقناة من أداء عملها.
كما أكد في السياق ذاته أن العلاقة بين فريق “بي إن سبورت” ومختلف الأندية والهياكل الرياضية التونسية بقيت جيدة على امتداد أكثر من 25 سنة، دون تسجيل مشاكل مماثلة.
جدل واسع بعد الدربي
وقد أثارت تصريحات الصحبي بكار في وقت سابق حالة من الجدل بين جماهير الفريقين، خاصة مع حساسية الأجواء التي رافقت الدربي والتتويج الرسمي للنادي الإفريقي بلقب البطولة.
وانتشرت بسرعة أخبار تتحدث عن توتر بين مسؤولي الإفريقي وطاقم “بي إن سبورت”، قبل أن يأتي توضيح نافع بن عاشور لينفي وجود أي منع مباشر أو قطيعة مع القناة القطرية.
تفاعل جماهيري كبير
وعرفت القضية تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن توضيح نافع بن عاشور وضع حدًا للإشاعات المتداولة، بينما رأى آخرون أن اختلاف الروايات يعكس حجم التوتر الذي يرافق المباريات الكبرى في تونس.
كما دعا عدد من الجماهير إلى ضرورة التثبت من الأخبار قبل تداولها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات إعلامية معروفة أو أندية كبيرة تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
أجواء احتفالية بعد التتويج
وكان ملعب رادس قد شهد أجواء احتفالية كبيرة عقب نهاية الدربي، بعد نجاح النادي الإفريقي في حسم لقب البطولة، وهو ما تسبب في ازدحام وضغط كبير داخل محيط حجرات الملابس والمنطقة المختلطة، في ظل تواجد أعداد كبيرة من الصحفيين والمصورين وممثلي وسائل الإعلام.
وفي ظل هذه الأجواء، يبدو أن اختلاف قراءة ما حدث بين بعض الإعلاميين ساهم في خلق حالة من الجدل، قبل أن تصدر توضيحات تنفي وجود أي قرار رسمي بمنع أو مقاطعة قناة “بي إن سبورت”.
