أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

وفاة تونسي بفرنسا بسبب موجة الحر الشديدة

# وفاة تونسي مقيم بفرنسا بسبب موجة الحر الشديدة.. والمرصد التونسي لحقوق الإنسان يؤكد أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، **مصطفى عبد الكبير**، وفاة مواطن تونسي مقيم بفرنسا، وذلك على خلفية موجة الحر الاستثنائية التي تجتاح عدداً من الدول الأوروبية خلال الأيام الأخيرة، والتي تسببت في ارتفاع كبير وغير مسبوق في درجات الحرارة. وأوضح مصطفى عبد الكبير، في تصريح إذاعي، أن الضحية رجل في العقد الرابع من العمر وأصيل مدينة غمراسن التابعة لولاية تطاوين، مشيراً إلى أن وفاته جاءت في ظل الظروف المناخية القاسية التي تعيشها فرنسا وعدد من الدول الأوروبية، حيث تجاوزت درجات الحرارة في بعض المناطق معدلاتها الموسمية بشكل لافت. وأضاف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان أن الجهات المعنية تتابع الملف، كما يتم التواصل مع عائلة الفقيد والسلطات المختصة لاستكمال الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بالوفاة، فضلاً عن التنسيق بشأن عملية نقل الجثمان إلى أرض الوطن إذا رغبت العائلة في ذلك. وتشهد أوروبا منذ أسابيع موجة حر شديدة وصفت بأنها من بين الأقوى خلال السنوات الأخيرة، حيث سجلت عدة دول درجات حرارة قياسية، الأمر الذي دفع السلطات المحلية إلى إصدار تحذيرات متكررة للسكان، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مع الدعوة إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة والإكثار من شرب المياه. كما اتخذت العديد من الحكومات الأوروبية إجراءات استثنائية للتخفيف من آثار الحرارة المرتفعة، من بينها فتح مراكز تبريد، وتعزيز خدمات الإسعاف، وتوجيه نصائح وقائية للمواطنين، بعد تسجيل ارتفاع في عدد حالات الإغماء والإجهاد الحراري، إلى جانب وفيات نسبت إلى الظروف المناخية القاسية. وتحذر الهيئات الصحية باستمرار من المخاطر التي قد تترتب عن موجات الحر، خاصة بالنسبة إلى العمال الذين يباشرون أعمالهم في الأماكن المفتوحة، وكبار السن، والأطفال، والأشخاص المصابين بأمراض القلب أو الجهاز التنفسي، حيث يمكن أن يؤدي التعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة مرتفعة إلى مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. وتأتي وفاة المواطن التونسي في وقت يواصل فيه خبراء المناخ التحذير من تزايد الظواهر الجوية المتطرفة نتيجة التغيرات المناخية، والتي أصبحت تتسبب في تسجيل درجات حرارة غير مسبوقة في عدد من مناطق العالم، بما في ذلك القارة الأوروبية التي تشهد صيفاً استثنائياً هذا العام. ومن المنتظر أن تواصل السلطات الفرنسية متابعة تداعيات موجة الحر خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار التوقعات بارتفاع درجات الحرارة في عدد من المناطق، فيما تتواصل الدعوات إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين، والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالطقس شديد الحرارة.