نشرت الكاتبة والمحامية مية الكسوري، عبر خاصية «الستوري» على حسابها بموقع إنستغرام، مواقف وتعليقات على القضية المتهم فيها زوجها عبد العزيز المزوغي، والتي وصفتها بـ«قضية ابتزاز»، مؤكدة تضامنها معه ورافضة ما اعتبرته توظيفاً للقضية في تصفية حسابات شخصية وسياسية.
وقالت الكسوري إن القضية، وفق روايتها، بدأت عندما تعرض رجل إلى الابتزاز من قبل مخرج سينمائي بواسطة صور وفيديوهات، قبل أن يتوجه إلى الجهات المختصة للإبلاغ عنه. وأضافت أن من يعتقد أن الشخص المتورط في مثل هذه المواد يمكن أن يتوجه بنفسه للإبلاغ عنها «فذلك شأنه»، معتبرة أن بعض الأطراف تستغل القضية للتعبير عن أحقاد أو تصفية حسابات.
وأكدت أن عبد العزيز المزوغي «زوجها وليس طليقها»، مشددة على تضامنها معه، ومهاجمة من وصفتهم بمن يستغلون الظرف للنيل منه بسبب «عقد» أو خلافات سابقة.
كما انتقدت الكسوري تداول «الإشعار»، في إشارة إلى وثيقة أمنية مرتبطة بالقضية، إلى جانب هويات المشتبه بهم ومعطيات أخرى، معتبرة أن ذلك تم دون احترام كافٍ لحماية المعطيات الشخصية. وقالت إنها ستعود إلى هذا الموضوع لاحقاً.
وفي تدوينات أخرى، وجهت الكسوري الشكر إلى من ساندوها وزوجها، وقالت إنها لم تتفاجأ بمواقف بعض الخصوم الذين ظهروا، بحسب تعبيرها، «أصحاب مبدأ»، مضيفة أن الزج باسمها في قضية «لست طرفاً فيها» يكشف، في تقديرها، جوانب من المشهد السياسي ومن «السوسيولوجيا وعلم النفس» لدى بعض الأطراف.
وتطرقت الكسوري كذلك إلى مسألة المثلية الجنسية، مؤكدة أنها لم تعتبرها «عاراً» أو وسيلة للسب والتشهير، وقالت إن مواقفها الإعلامية السابقة تشهد على ذلك. وأضافت أنها سبق أن رفضت استخدام أو التعليق على مواد خاصة ذات مضمون جنسي جرى تداولها في سياقات سياسية، رغم تأكيدها أنها كانت تعتبرها صحيحة في ذلك الوقت، معتبرة أن المواقف من الحياة الخاصة والتوجهات الجنسية لا ينبغي أن تتحول إلى أدوات للتشهير أو الاستهداف.
